الفيض الكاشاني

615

الوافي

الخلق وعظم الحلم وفي قوله عليه السّلام أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا دلالة واضحة على نفي الاجتهاد والقول بالرأي . 1192 - 2 الكافي ، 1 / 265 / 1 / 1 العدة عن أحمد عن التميمي عن عاصم عن أبي إسحاق عن أبي جعفر عليه السّلام : نحوه » . 1193 - 3 الكافي ، 1 / 266 / 3 / 1 العدة عن أحمد . الكافي ، 1 / 267 / 5 / 1 محمد عن أحمد عن الحجال عن ثعلبة . الكافي ، 1 / 267 / 5 / 1 القميان عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة أنه سمع أبا جعفر وأبا عبد اللَّه عليه السّلام يقولان : إن اللَّه تعالى فوض إلى نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية « ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » ( 1 ) . بيان : لينظر كيف طاعتهم يعني طاعتهم للرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم كما يأتي في خبر زرارة وإنما اختبرهم بذلك لأن طاعة بني نوع واحد بعضهم لبعض مما يكبر في الصدور وتشمئز منه النفوس وإذا تحقق ذلك كما ينبغي دل على إخلاص النية في الطاعة لله عز وجل . 1194 - 4 الكافي ، 1 / 267 / 8 / 1 محمد عن محمد بن الحسن قال وجدت في

--> ( 1 ) الحشر / 7